العلامة المجلسي

23

بحار الأنوار

في الايمان والاسلام وتغايرهما . . ( 300 ) في قول من قال : بأن العبادات المعتبرة شرعا هي الدين ، والدين هو الاسلام ، والاسلام هو الايمان . . ( 306 ) النسبة بين مطلق الاسلام والايمان . . ( 307 ) الباب الخامس والعشرون نسبة الاسلام ، وفيه : 4 - أحاديث . . ( 309 ) في قول علي عليه السلام : لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي . . وفيه بيان . . ( 309 ) في أن الاسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الاقرار ، والاقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء ، وأن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ، وفي ذيله بيان والمراد من الاسلام . . ( 311 ) فيما نقله السيد رضي رضي الله عنه في كتابه نهج البلاغة وابن أبي الحديد ، في شرحه ، وقوله : كيف يدل على أن الاسلام هو الايمان . . ( 313 ) فيما قاله أين ميثم والكيدري في معنى قوله عليه السلام . . ( 314 ) فيما قاله الشهيد الثاني رحمه الله في كتابه : رسالة حقائق الايمان ، والعلامة المجلسي رحمه الله في معنى قوله عليه السلام . . ( 315 ) الباب السادس والعشرون الشرايع ، وفيه : 3 - أحاديث . . ( 317 ) في قول الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى أعطى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم شرايع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى . . . وفيه بيان بالتفصيل . . ( 317 ) العلة التي من أجلها أحدثت بنو إسرائيل الرهبانية . . ( 320 )